برواز

جدى بعبايته وعصايته
أم راس أبنوس
راكب حصان أدهم
ما عرفش شاحته منين
محنطينه من سنين
على الحيط ..
وكأنه تعويذه
السقف بيئن
بحمولة الأيام
مليه شقوق
الأرض والجدران
واكله الرطوبة الورق
والسوس كل البراويز
هتعمل إيه فى الزمن
ياللى انت سجنك إزاز
(نُشرت فى جريدة العربى)